طور معهد العلاج الخلوي البرتوكول العلاجي لمرض COVID-19 اعتمادا على الخلايا الجذعية الوسيطة المشيمية

حتى وقتنا الحالي يوجد 8 مرضى تم علاجهم بنجاح من النوع الحاد من مرض COVID-19 باستخدام الخلايا الجذعية الوسيطة المشيمية. هذا يدفع العلماء إلى النظر الى الخلايا الجذعية المشيمية التي تفتقر لمستقبلات
ACE-2 كطريقة فعالة محتملة لعلاج الالتهاب الرئوي التاجي في الصين تم الإبلاغ عن 14 تجربة سريرية على الأقل لفحص فعالية أنواع مختلفة من الخلايا الجذعية في علاج

ما هي الخلايا الجذعية الوسيطة؟

الخلايا الجذعية الوسيطة – هي مجموعة من الخلايا متعددة القدرات, قادرة على التمايز في مشتقات الأنسجة الضامة مثل القلب ,الأوعية ,إطار النسيج الضام للرئتين ,العظام, الأوعية ,الغضاريف والعضلات الملساء ، إلخ.
يمكن الحصول على هذه الخلايا بشكل خاص من دم الحبل السري ,الحبل السري والمشيمة.

ما هي آلية العمل العلاجي للخلايا الجذعية الوسيطة المشيمية فيما يخص مرض COVID-19؟

قبل كل شيء ، لا تحتوي الخلايا الجذعية الوسيطة للمشيمة على سطحها على مستقبل إنزيم محول للأنجيوتنسين 2 (ACE-2) والذي بواسطته يتصل فيروس كورونا Sars-CoV-2 بالخلية أي أنه لا يمكن إصابة هذه الخلايا بالفيروس.

الخلايا الجذعية الوسيطة هي عامل تعديل مناعي قوي فهي تفرز العديد من المواد النشطة بيولوجيًا المضادة للالتهابات (السيتوكينات) التي تقلل من عملية الالتهاب في الرئتين

كذلك تفرز الخلايا الجذعية الوسيطة العديد من عوامل النمو التي تساهم في تجديد ليس فقط أنسجة الرئة المصابة ولكن أيضا أنسجة الأعضاء الأخرى.

من المعروف أن Sars-CoV-2 يؤثر على الخلايا التي تحتوي على مستقبلات ACE-2 وهي خلايا الرئتين ,القلب ,الكبد ,الكلى ,الأوعية.

لم تكن هناك آثار جانبية في أي من حالات الادخال الوريدية للخلايا الجذعية الوسيطة.

الخبرة العملية التي يمتلكها معهد العلاج الخلوي

لدى معهد العلاج الخلوي خبرة واسعة في مجال العمل مع الخلايا الجذعية الوسيطة لأنسجة الفترة المحيطة بالولادة (المشيمة ,الحبل السري ,دم الحبل السري) والتي تم استخدامها بنجاح لمدة 12 عامًا في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية ,الكبد, اضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي و غيرها من الأمراض و ذلك ضمن إطار الدراسات السريرية تحت اشراف مركز تنسيق زرع الاعضاء ,الأنسجة و الخلايا التابع لوزارة الصحة في أوكرانيا

بسبب تفاقم الوضع الوبائي المرتبط بانتشار فيروس SARS-CoV-2 و صعوبة علاج الحالات الخطيرة طور معهد العلاج الخلوي بروتوكولًا للبحث السريري “علاج التهاب الرئة التاجي COVID-19 (العامل المسبب للمرض SARS-CoV-2) بواسطة الخلايا الجذعية الوسيطة متعددة القدرات الخيفية المأخوذة من المشيمة والحبل السري و المحفوظة بالتبريد “.

قدرات معهد العلاج الخلوي فيما يخص علاج مرض COVID-19

حاليا في بنك الحفظ بالبرودة التابع لمعهد العلاج الخلوي تحفظ حوالي 300 وحدة من عقاقير الخلايا الجذعية الوسيطة المحفوظة بالبرودة المأخوذة من المشيمة والحبل السري البشري و الجاهزة للاستخدام.
تم تصنيع الأدوية المكونة من الخلايا وفقا للمعايير الدولية. يحتوي كل دواء على 70 مليون خلية و هذه الكمية تكفي لعلاج مريض بالغ مصاب بالالتهاب الرئوي الناتج عن
COVID-19.

الأدوية المصنوعة من الخلايا الجذعية الوسيطة اللحمية متعددة القدرات الخيفية المحفوظة بالتبريد و المأخوذة من مشيمة الأنسان قادرة على تجديد أنسجة الرئة التالفة و يتبين ذلك من خلال تحسن النشاط الوظيفي وتقليل الالتهاب والتليف و ذلك بفضل خصائص كبت المناعة و تعديل المناعة و تأثيرات باراكرين للخلايا.

أكدت الدراسات العلمية أن الخلايا الوسيطة اللحمية للمشيمة لا يمكن استبدالها بأدوية أخرى في علاج العمليات التنكسية للجهاز التنفسي.

تفاعلكم
تواصل معنا عبر الهاتف أو الإيميل للحصول على معلومات أكثر

    تواصل معنا